الأخبار

آخر الأخبار والمستجدات حول الحرف اليدوية والصناعات المحلية

انطلاق المعرض الشخصي الأول للخطاطة سلطانة السديري.. والفن السعودي يواصل تمكين المبدعين

انطلاق المعرض الشخصي الأول للخطاطة سلطانة السديري.. والفن السعودي يواصل تمكين المبدعين

إعداد: أسيل العساف

افتُتح المعرض الشخصي الأول للخطاطة سلطانة السديري، تحت عنوان "ألم"، والذي يستمر من 29 شعبان إلى 29 شوال 1447هـ، ليقدّم تجربة فنية تعبّر عن رحلة طويلة من التكوين والصبر والتدرج في عالم الخط العربي.

يعرض المعرض مراحل تطور الفنانة عبر خمس محطات فنية متسلسلة، بدأت بـ "سنة التأسيس" عام 1443هـ، ثم "سنة الانضباط" و"سنة الترسخ"، وصولاً إلى "سنة الوعي الجمالي"، وانتهاءً بـ "سنة التتويج والإجازة" عام 1447هـ.

ويحمل المعرض عنوان "ألم" بوصفه انعكاساً لتجربة فنية تشكّلت بالصبر والمثابرة. وأوضح القيّمان الفنيان، الأستاذ زكي الهاشمي والأستاذ محمد فوزان، أن التجربة تمثل انتقالاً من مرحلة التعلم والتكرار إلى مرحلة التمكن وبناء الأسلوب الشخصي.

ويأتي هذا المعرض امتداداً للحراك الثقافي والفني الذي تشهده المملكة العربية السعودية في السنوات الأخيرة، ضمن توجهات تدعم تمكين الفنانين وإبراز المواهب الوطنية في مختلف المجالات الإبداعية، خاصة الفنون المرتبطة بالهوية والثقافة المحلية.

ويُعد معرض "ألم" نموذجاً حياً لدعم الفنان السعودي وتمكينه من تحويل تجربته الشخصية إلى مشروع فني متكامل، يعبّر عن الهوية الثقافية ويعكس تطور المشهد الفني في المملكة.

الاهتمام بالحرف اليدوية السعودية ضمن رؤية 2030

الاهتمام بالحرف اليدوية السعودية ضمن رؤية 2030

إعداد: لمى الرويتعي

شهدت الحرف اليدوية في المملكة العربية السعودية خلال السنوات الأخيرة اهتماماً متزايداً، وذلك تحت جهود رؤية 2030 التي تهدف إلى دعم المنتج المحلي وتعزيز الهوية الوطنية.

وأصبحت العديد من الجهات الحكومية والخاصة تقدم برامج ومبادرات لدعم الحرفيين، من خلال التدريب والتأهيل وتوفير منصات لعرض منتجاتهم وتسويقها داخل المملكة وخارجها.

وتُعد الحرف اليدوية مثل السدو والخوص وصناعة الفخار من أبرز المجالات التي يبدع فيها السعوديون، حيث تعكس هذه الحرف تاريخ وثقافة المجتمع السعودي.

كما عملت هذه الجهود في تمكين العديد من الحرفيين، خاصةً من الفئات التي كانت تواجه صعوبات في الوصول إلى الأسواق، مما أتاح لهم فرصاً أفضل لتحقيق دخل مستقر وتطوير مهاراتهم.

تعلن جامعة طيبة بالتعاون مع صندوق تنمية الموارد البشرية عن فرص تدريبية

تعلن جامعة طيبة بالتعاون مع صندوق تنمية الموارد البشرية عن فرص تدريبية

إعداد: بيان العروي

أعلنت جامعة طيبة بالمدينة المنورة عن تعاون مع صندوق الموارد البشرية لتقديم فرص تدريبية عبر برنامج تطوير الخريجين "تمهير"، والهدف من ذلك تأهيل ومساعدة الخريجين والخريجات وتعزيز كفاءتهم وإعدادهم لسوق العمل.

أشارت الجامعة أن التقديم متاح حالياً ويستمر حتى 16 مايو 2026، والفئات المستهدفة خريجو وخريجات الجامعات في المملكة العربية السعودية من حملة درجة البكالوريوس أو الدبلوم في التخصصات الفنية أو الصحية أو الإدارية.

وحثّت الجامعة المهتمين بالانضمام للبرنامج على تقديم طلباتهم عبر البوابة الإلكترونية لصندوق تنمية الموارد البشرية للاطلاع على كافة التفاصيل واستكمال إجراءات التسجيل ضمن المدة المحددة.

الهيئة العامة للمنشآت تعزز جاهزية التمويل للمنشآت الصغيرة والمتوسطة

الهيئة العامة للمنشآت تعزز جاهزية التمويل للمنشآت الصغيرة والمتوسطة

إعداد: ريم الحربي

نظمت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت" بالتعاون مع بنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة فعالية "أسبوع التمويل" خلال الفترة من 3 إلى 7 مايو 2026م في مراكز دعم المنشآت بالرياض وجدة والخبر والمدينة المنورة.

شهدت الفعالية مشاركة واسعة إذ اختُتم الأسبوع بمشاركة 62 جهة، من بينها أكثر من 28 جهة عارضة قدمت خدمات تمويلية واستشارية، إلى جانب حضور أكثر من 3700 مستفيد وتنفيذ أكثر من 1200 جلسة استشارية و55 ورشة عمل.

وأكد الرئيس التنفيذي لبنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة إبراهيم بن حمد الراشد أن إجمالي التسهيلات الائتمانية المقدمة بلغ نحو 467 مليار ريال بنهاية عام 2025 بنمو سنوي قدره 33%، مشيراً إلى أن البنك يستهدف ضخ 19 مليار ريال في خدمات التمويل خلال السنوات المقبلة.

ويأتي تنظيم "أسبوع التمويل" تأكيداً لدور "منشآت" وبنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة في تمكين القطاع وربط المنشآت بالجهات التمويلية، بما يسهم في تعزيز نموها واستدامتها ورفع مساهمتها في الاقتصاد الوطني.

بأيدي أبنائه.. مشروع "كف" يطلق خماسية التمكين

إعداد: فائزة الأحمدي

تم إطلاق موقع مشروع "كف" الذي يسلط الضوء على الاكتفاء الذاتي بالمنتج المحلي، محققاً مستهدفات المملكة ضمن رؤية 2030 في تنويع مصادر الدخل والاستثمار في المواهب الوطنية.

تتلخص فلسفة مشروع "كف" في خماسية متكاملة تضمن استدامة الأثر: كف تتعلم، كف تصنع، كف تبيع، كف تتطور، وكف مهمشة. وتستهدف الأخيرة تحويل "اليد المستلمة للمعونة" إلى "يد منتجة" تشمل مستفيدي الضمان وسكان المناطق النائية وخريجي التخصصات الراكدة وأصحاب الهمم والأسر المنتجة.

وأشار الخبير الزراعي عياد الأحمدي إلى أن السعودية اليوم باتت من الدول المصدرة للعالم؛ ليس فقط في قطاع النفط، بل في المنتجات المحلية وصناعتها الوطنية التي أصبحت تنافس عالمياً.

مشروع "كف" رهان وطني على "اليد السعودية" لتكون هي المحرك الأول للتنمية والاكتفاء بالمنتج المحلي، محوّلاً الطاقات الكامنة إلى بصمة إتقان تصنع الهوية وتُشيد المستقبل.

وزير الصناعة والثروة المعدنية يعقد اجتماعات استراتيجية لتعزيز توطين صناعة الطيران والدفاع

وزير الصناعة والثروة المعدنية يعقد اجتماعات استراتيجية لتعزيز توطين صناعة الطيران والدفاع

إعداد: عائشة الحربي

عقد معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية، الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف، اجتماعاً ثنائياً مع برونو إيفين الرئيس التنفيذي لشركة إيرباص هليكوبترز في إطار معرض الدفاع العالمي 2026 الذي يُعقد في الرياض، وتمحور النقاش حول الفرص المتاحة لتوطين صناعة الطيران وسلاسل الإمداد في المملكة.

تناول الاجتماع سبل تعزيز التعاون الصناعي، إضافة إلى استعراض الجهود المبذولة لتوطين إنتاج ألواح الألومنيوم ومعالجة التيتانيوم لتلبية احتياجات صناعة الطيران، كما تم التأكيد على أهمية تطوير نماذج لجذب الموردين العالميين لشركة "إيرباص" لتأسيس عملياتهم في المملكة.

في سياق متصل، عقد الوزير الخريّف اجتماعاً مع قادة شركة معدات التقانة المتخصصة في الصناعات العسكرية، حيث تم مناقشة فرص توطين الصناعات الدفاعية والممكنات المتاحة لتنمية المحتوى المحلي.

تأتي هذه الاجتماعات في إطار النسخة الثالثة من معرض الدفاع العالمي 2026 الذي يُقام في الرياض من 8 إلى 12 فبراير بتنظيم الهيئة العامة للصناعات العسكرية.

مبادرات حكومية تدعم المشاريع الصغيرة وتحفّز الابتكار الصناعي

مبادرات حكومية تدعم المشاريع الصغيرة وتحفّز الابتكار الصناعي

إعداد: هناء الحربي

تواصل الجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية إطلاق المبادرات والبرامج الداعمة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الابتكار الصناعي ودعم الاقتصاد الوطني بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

تركز هذه المبادرات على تمكين رواد الأعمال من تطوير أعمالهم وتوسيع أنشطتهم الصناعية من خلال برامج تمويلية ودورات تدريبية وحاضنات أعمال تسهم في تحويل الأفكار الابتكارية إلى مشاريع إنتاجية قادرة على المنافسة.

وأثبت مختصون أن دعم المشاريع الصغيرة يمثل أحد أهم المحركات الاقتصادية نظراً لدورها في تعزيز الإنتاج المحلي وتحفيز الابتكار وفتح مجالات استثمارية جديدة، مشيرين إلى أن استمرار الدعم الحكومي يسهم في بناء قطاع صناعي أكثر استدامةً وتنافسية.

وتعكس هذه المبادرات اهتمام المملكة بتنمية البيئة الاستثمارية وتمكين الكفاءات الوطنية، بهدف الوصول إلى اقتصاد متنوع قائم على المعرفة والصناعة والابتكار.

الحرف والصناعات المحلية.. تمكين الشباب السعودي

إعداد: المها الحربي

تسعى الجهات التنموية والمبادرات المجتمعية إلى تشجيع الشباب السعودي للانخراط في مجالات الإنتاج والعمل الحرفي، بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الصناعات المحلية. وتضمنت هذه المبادرات تنظيم ورش تدريبية ومعارض تعريفية لدعم أصحاب المهارات اليدوية والمشاريع الصغيرة.

يرى الخبراء أن تنمية الاهتمام بالحرف والصناعات المحلية أصبحت من الركائز الأساسية في دفع عجلة التنمية الاقتصادية، لما لها من دور كبير في دعم الكفاءات الوطنية وخلق فرص عمل جديدة وتعزيز ثقافة الاعتماد على المنتج المحلي.

أوضح العديد من المشاركين أنهم استفادوا من هذه المبادرات التي ساعدتهم على تطوير مهاراتهم وتحويل شغفهم إلى مشاريع إنتاجية قابلة للنمو، مما يساهم في تعزيز دور الشباب في سوق العمل.

اليد المهمشة.. "إبداع لا تعوقه الإعاقة"

إعداد: نجود الحجيلي

شهدت المدينة المنورة مع بداية شهر مايو 2026 انخراطاً متزايداً من قبل ذوي الإعاقة في مجال الحِرَف اليدوية، الذين استطاعوا استثمار مواهبهم وتحويلها إلى أعمال منتجة تسهم في تحسين جودة حياتهم وتبرز قدراتهم داخل المجتمع.

يشير خبراء العمل المجتمعي إلى أن تمكين ذوي الإعاقة من تعلم المهارات الحرفية والمهنية يساهم بشكل مباشر في تعزيز الثقة بالنفس لديهم ويفتح أمامهم آفاقاً جديدة للعمل والإنتاج.

أكدت مجموعة من الحرفيين من ذوي الإعاقة أن ممارسة الحرفة وفرت لهم مساحة لإثبات قدراتهم وتحقيق استقلالهم المالي، إضافة إلى اكتساب مهارات جديدة وتعزيز تفاعلهم مع محيطهم الاجتماعي.

وتبذل المؤسسات الاجتماعية والجهات الداعمة جهوداً حثيثة لتقديم برامج تدريبية وتنظيم معارض تسويقية تعزز من حضور أصحاب الحرف من ذوي الإعاقة. وتثبت النجاحات المتحققة أن الإعاقة ليست عائقاً أمام العمل والإبداع، بل يمكن أن تكون حافزاً قوياً لرسم مسارات مميزة وملهمة في المجتمع.

العودة للرئيسية