كف يبيع

كف يبيع

4 مقالات في هذا القسم

المصانع السعودية تدعم الاكتفاء المحلي

إعداد: عائشة الحربي

كف يبيع

أصبح الاكتفاء المحلي توجهاً وليس شعاراً بالمملكة لازدهار النمو الاقتصادي، حيث ارتفع عدد المصانع إلى 12 ألف مصنع في عام 2024 لتدعم رؤية المملكة 2030 في تنوع مصادر الدخل وعدم الاعتماد الكلي على صادرات النفط.

وقد ركزت هيئة الصادرات على دعم 109 منتجات وطنية للأسواق العالمية عبر المنصات الرقمية والمعارض، وتتنوع الصادرات إلى منتجات غذائية تتميز بالتمور والألبان وغيرها.

كما أطلق الشعار الوطني (صنع في السعودية) ووصل المنتجات المحلية لأكثر من 180 دولة حول العالم، مما قلل الاستيراد وعزز القدرة التنافسية.

وركّز على توطين العمالة مع نمو سنوي يتجاوز 10% في عدد العاملين، مع تركيز على دمج الشباب السعودي والمنشآت الصغيرة والمتوسطة ضمن سلاسل التوريد الصناعية.

إن التوجه نحو الصناعة المحلية والاكتفاء فيها بل واختيارها من قبل المستهلك أصبح الخيار الأول، لشعورهم بالانتماء والثقة والحفاظ على الهوية والمسؤولية الاجتماعية.

المنتجات الشعبية هوية وطن وصناعة اكتفاء

إعداد: هناء الحربي

كف يبيع

في الوقت الذي تتجه فيه المملكة العربية السعودية نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي وفق رؤية 2030، أصبحت المنتجات الشعبية جزءًا مهمًا من دعم الاقتصاد المحلي والمحافظة على الهوية الوطنية.

وتشهد المنتجات الشعبية اليوم اهتمامًا متزايدًا من المجتمع لما تحمله من قيمة ثقافية وجودة محلية تسهم في دعم الأسر المنتجة والحرفيين السعوديين.

ورغم التحديات التي تواجه بعض الحرف التقليدية مثل ضعف التسويق أو قلة الانتشار، إلا أن المبادرات الوطنية والمعارض المحلية أسهمت في إعادة إحياء هذه المنتجات وتعريف الأجيال الجديدة بها.

ويؤكد هذا الاهتمام أن تحقيق الاكتفاء الذاتي لا يقتصر على الصناعات الكبرى فقط، بل يبدأ أيضًا من دعم المشاريع الصغيرة والمنتجات المحلية التي تحمل هوية الوطن وتفاصيله الثقافية العريقة.

كالبنيان متراصين

إعداد: بيان العروي

كف يبيع

من منطلق رؤية سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- حين قال: "لدى السعوديين همة مثل جبل طويق، همة السعوديين لن تنكسر إلا إذا انهد هذا الجبل وتساوى بالأرض"؛ نجد اليوم تجسيداً حيّاً لهذه الكلمات.

فبالأمس القريب، كان اعتمادنا شبه كلي على الأسواق الخارجية، ولم تكن المنتجات المحلية إلا استثناءً ضئيلاً لا يكاد يُذكر. أما اليوم، فتشهد المملكة طفرةً وطنيةً في نمو العلامات المحلية.

إن نجاح البراندات المحلية لم يأتِ من فراغ، بل لكونها قدمت معادلةً صعبةً جمعت بين الجودة العالية والسعر المنافس، لتصبح بديلاً ذكياً على مستوى المملكة والخليج والوطن العربي.

وحين نتحدث عن نماذج واقعية، تبرز أسماء مثل "لوكا" و"إبراق" كأيقونات في سماء الإبداع المحلي، حيث لم تكتفِ بتقديم جودة تضاهي العالمية، بل تميزت بسرعة استجابة وروح شابة تعي قيمة العميل.

ولا يزال الطريق في بدايته؛ ويتطلب استدامة هذا الزخم دعماً متواصلاً للعلامات المحلية حتى تصل منتجاتنا الوطنية إلى أسواق أوسع وتحقق الاكتفاء الذاتي المنشود.

جهود المملكة في دعم ذوي الهمم أثناء التسوق

إعداد: لمى الرويتعي

كف يبيع

على هامش اهتمامات المملكة العربية السعودية بجميع فئات المجتمع، يبرز وجود جميع الأفراد في عملية البيع والشراء ومنهم ذوو الهمم. فإنهم جزء مهم في هذا المجتمع ويحتاجون إلى منتجات وخدمات خاصة.

ويوضح لنا هنا أهمية البيع لذوي الهمم، لأنه من المفترض ألا تقدم لهم المنتج فقط، بل تسهّل لهم الوصول إليه وتحفظ كرامتهم.

ورغم الجهود والتسهيلات المقدمة، لا تزال هناك بعض التحديات التي قد تواجه ذوي الهمم أثناء التسوق، مثل عدم تهيئة بعض الأسواق والمتاجر كضيق الممرات أو عدم وجود المصاعد.

ومن الممكن أن تسهم المشاريع الصغيرة في دعم ذوي الهمم وتسهيل تجربة التسوق لهم، من خلال إنشاء متاجر تهتم بتوفير المنتجات والأدوات المساعدة التي تناسب احتياجاتهم.

الاهتمام بذوي الهمم في التسوق يدل على وعي المجتمع وتطوره، وكلما صارت الخدمات أسهل لهم كانت حياتهم أفضل. كما تعكس هذه الجهود مسؤولية اجتماعية راسخة تجاه تمكينهم.